لولا كلمة " لا "
....و نشب الحريق....حريق مروع شديد أحرق مدينة ( بون ) بأكملها تلك المدينة الكبيرة المشهورة و كادت النيران تصل إلي أوربا لولا رجال الإطفاء..لكن آسيا بأكملها إحترقت و أصبحت كومتاً من الخراب لكن كيف إحتقت هذا هو ما ستعرفونة الآن....
٭ ٭ ٭
في تلك المدينة المليئة بالأشجار و المكتظة بالناس ألقت الشمس خصلة من خصلات نورها علي الطفلة ( ألكس ) التي لم تكمل السابعة من عمرها بعد كانت تلهوا بدمية صغيرة و هي تمشي جوار أمها و ندما عادوا إلي البيت وجدت الأم زوجها جالساً علي مكتبة و الأوراق متناثرة في جميع أنحاء الشقة....
فقالت الأم لزوجها:يا لك من فوضوي أتركك ساعة لأعود و أجد البيت مقلوباً رأساً علي عقب؟
الزوج:صمتاً....إني مشغول.
ألكس:أمي..أمي..أريد هذة الشمعة أمي..أمي..
الأم:أصمتي أيتها البلهاء....لا!!
بكت الطفلة بكاءاً شديداً....
و جاء الليل و أنقطعت الكهرباء فأضاء الأب الشمع و غنت الأم للطفلة أغنية حتي نامت ثم نام الأب و الأم المرهقين..و لكن في منتصف الليل استيقظت الطفلة ( ألكس ) من نومها و وجدت الشمعة و النور يخرج منها و القي النور الحماسة في قلب الطفلة كالنمر الذي ظفر بفريسته فجلبت الطفلة كرسي حتي وصلت إلي الشمعة و حاولت إمساكها....و فجأة وقعت الشمعة من بين يديها علي الأرض و سرت النيران في الورق المتناثر علي الأرض و وصلت النيران إلي الأشجار و البيوت المجاورة و....و نشب الحريق...
( تمت )
المؤلف/كريم محمد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق